الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

501

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

فقال : أشهد ألا إله إلا الله ، وثنى بالصلاة على محمد وعلى الأئمة عليهم السلام ، حتى وقف على أبيه ، ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) . . . إلى قوله [ تعالى ] : ( ما كانوا يحذرون ) . 19 - إثبات الهداة 7 : 139 : قال الفضل بن شاذان في كتاب الرجعة : حدثنا محمد بن علي بن حمزة العلوي ، قال سمعت أبا محمد عليه السلام يقول : قد ولد ولي الله وحجته على عبادة ، وخليفتي من بعدي مختونا ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر . . . الحديث ، وفيه جملة من أحواله . 20 - كمال الدين 2 : 407 و 436 : حدثنا أبو طالب المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي ، ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه محمد بن مسعود العياشي ، قال : حدثنا آدم بن محمد البلخي ، قال : حدثني علي بن الحسن ابن هارون الدقاق ، قال : حدثني جعفر بن محمد بن عبد الله بن قاسم بن إبراهيم بن مالك الأشتر ، قال : حدثني يعقوب بن منقوش ، قال : دخلت على أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام وهو جالس على دكان في الدار ، وعن يمينه بيت عليه ستر مسبل . فقلت له : يا سيدي ! من صاحب هذا الأمر بعدك ؟ قال : ارفع الستر ! فرفعته فخرج إلينا غلام حماسي له عشر أو ثمان أو نحو ذلك ، واضح الجبين ، أبيض الوجه ، دري المقلتين ، شثن ( 1

--> ( 1 ) وهي صفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أي أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر . . . النهاية لابن الأثير 1 : 444 . [ شثن ] .